الأربعاء، 24 نوفمبر 2010

الثعابين الطائرة معجزة حيوية ميكانيكية

نسمع الكثير عن ثعابين سامة وغير سامة، وعن ثعابين تعصر ضحيتها وثعابين تستطيع حفظ الماء في جسدها، وأخرى قادرة على تغيير لونها للتنكر وحماية نفسها من أعدائها، لكن أغربها هي الثعابين الطائرة.

يعود وجود الثعابين حسب التقديرات العلمية إلى حوالي 300 مليون سنة، وأظهرت الدراسات أن بعض الثعابين كان لها أرجل اندثرت مع مرور الزمن حتى تم الاستغناء عنها نهائيا، ويدل على ذلك تلك المهاميز الموجودة في أجسامها.

وللثعابين طقوس معينة للتكاثر، بحيث تبدأ بمرحلة البيات الشتوي ومن ثم مرحلة الطلب واستعراض القوى يليها مرحلة التزاوج، وبعدها يأتي وضع البيض وفقسه لتبدأ حياه جديدة لثعبان جديد.

بين البر والبحر... ثعابين تتغير

جسم الثعابين الطويل وهيكلها العظمي مميز بعدد فقراته التي تتراوح بين 200 إلى 400 فقرة، و هذه التركيبة تساعد الثعبان على اللسع والعصر والسباحة بشكل فعال دون الحاجة إلى وجود أطراف كباقي الحيوانات. وجسم الثعابين الخارجي مغطى بحراشف سمكية، وهي عبارة عن طبقات تتجدد باستمرار لحماية الجلد، وكل هذا يساعد الثعابين على العيش بين البحر والبر.

ولكن عندما يأتي الأمر لأكثر الأماكن حرارة وجفافا، فإن الثعابين التي تعيش هناك تجد طريقة لموازنة كمية السوائل في أجسامها بحيث تستطيع الصبر على عدم الشرب لمدة طويلة دون أن تتأثر، وذلك بتكرير البول مرة تلو الأخرى للاستفادة من الماء الموجود فيه.

وتجدر الإشارة إلى صعوبة تصنيف أنواع الثعابين، ولكن أغلب التصنيفات تعتمد على مكان العيش أو مستوى وجود السم داخلها أو على وجود الأنياب في فمها.

ثعابين تطير بفنية عالية في الهواء

يستعمل ثعبان شجرة الجنة النادر، كما يطلق عليه، نفس الحركة عندما يتحرك داخل الماء أو في الهواء، والغريب في الأمر، قدرة هذا المخلوق على الانتقال مسافة 330 قدما في الهواء ومن ثم الالتفاف بمقدار 90 درجة لتغيير اتجاهه، وهذا ما أبقى العلماء في حيرة لعدة سنوات.

وقد أكدت مجموعة من العلماء والباحثين من معهد العلوم الهندسية والميكانيا التابع لجامعة فرجينيا بمدينة بلاكسبورج بولاية فيرجينيا الأمريكية بعد قيامهم بتحليل دقيق لهذه الظاهرة، أن هذه الثعابين تعتبر ظاهرة بيولوجية ميكانيكية غريبة من نوعها.

تعيش هذه الثعابين في جنوب شرق آسيا وجزر الملايو وخاصة جزيرة جاوة الاندونيسية، فهي نادرة الوجود وعجيبة، لأن من ميزاتها الطيران من شجرة إلى أخرى بمساعدة أجسامها الملساء، فهي تبسط نفسها فتصبح أشبه بشريط، وعندما تريد الهبوط على الأرض تنزل بحركة لولبية أو بحركة تشبه الأمواج في الهواء، تحول دون ارتطامها بالأرض.

وقام الباحث جاك سوشا وزملاؤه من جامعة فرجينيا بتصوير هذه الثعابين وهي تهبط من شجرة على ارتفاع 15 مترا مستخدمين أربع كاميرات من زوايا مختلفة، ثم كونوا صورا ثلاثية الأبعاد للثعابين أثناء طيرانها. وأوضحت الصور بالحركة البطيئة قيام الأفاعي الطائرة بتحويل جسمها إلى رقاقة مسطحة وذلك بعد شفط تجويفها وإفراغه من الهواء، وتستعمل الحركة اللولبية لتوليد خاصية الارتفاع في الجو.

ولكن، وكما أوضح العلماء، فإن هذه الثعابين لا تطير عمليا وإنما تقوم بالسباحة في الهواء، ويظهر ذلك في كيفية استعدادها للإقلاع أو للسباحة بأن تدلي نفسها من على الفرع وتلوي جسمها على شكل حرف التاء اللاتيني، وبعد ذلك تقفز وتزيد سرعتها تدريجيا مبتعدة عن الفرع بحيث يكون جسمها حينها مسطحا وقد تضاعف عرضه تقريبا ومن ثم تبدأ بالتموج من جهة إلى أخرى، وتلتف بإدارة نصف جسدها الأمامي للجهة المرغوب التوجه إليها.

وهنا أكد الباحثون أن "تأثير الطيران مؤقت وسرعان ما يزول" وأضاف سوش أن "الحيات تضغط إلى أعلى رغم أنها تتحرك باتجاه الأسفل"، وحسب ما أوضح العلماء فإن قوة الدفع التي تتمتع بها الحية أكبر من وزنها.

(د.ب.أ) ماجد أبو سلامة مراجعة: حسن زنيند

العلماء حائرون : أين ذهب نفط كارثة خليج المكسيك؟


لم يسبق وأن تدفقت كميات كبيرة من النفط في البحر على العمق الذي تدفقت به في خليج المكسيك. واليوم وبعد مرور نصف سنة على تلك الكارثة، يبحث العلماء عن إجابة للغز يحيّرهم: أين ذهب النفط، وكيف اختفى بهذه السرعة؟

بدأت أكبر كارثة نفطية في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية يوم العشرين من شهر نيسان /أبريل الماضي: منصة استخراج النفط العائمة "ديب ووتر هوريزون" انفجرت في خليج المكسيك، فلقي أحد عشر شخصا حتفهم وتدفق النفط في أعماق البحر.

لم يستغرق الأمر طويلا حتى وصل النفط إلى السواحل ونقل الإعلام صور طيور البجع وقد التصق النفط بريشها، وصور الأسماك الميتة على الشواطئ. والآن، وبعد ستة شهور تقريبا، بدأ العلماء بتقييم النتائج.

العلماء حائرون

كارثة خليج المكسيك فريدة من نوعها: إذ لم يسبق وأن تدفقت كميات بهذا الحجم ولهذه المدة وعلى عمق 1500 متر في البحر. أربعة ملايين برميل من النفط لوّثت مياه المنطقة وسواحلها. لكن اليوم، يبدو الأمر للوهلة الأولى على الأقل، وكأن النفط "فص ملح" وذاب في البحر الكبير.

مؤخرا قام الباحث في علم البحار، أندرو جول، الأستاذ في جامعة كولومبيا بنيويورك، بزيارة المنطقة على متن سفينة بحث علمي، وأدهشه لغز اختفاء البقع النفطية العملاقة التي كانت تطفو على سطح البحر : "لدينا الآن فكرة جيدة عن كمية النفط التي تسربت من البئر" يقول الباحث ويضيف " لكن ليس لدينا فكرة عن مصير هذا النفط. هل انتشر في مناطق أخرى لا نعرفها؟ هل تبخر؟ أم قامت البكتيريا والكائنات الدقيقة بتحليله؟ ليس لدينا جواب على هذه التساؤلات".

إلا أن 660000 ألف طن نفط لا تختفي بهذه البساطة، حتى وإن تعسّر رؤيتها : فالأضرار البيئية مهولة وسوف تدوم لعشرات السنين، كما يقول أستاذ علم البيئة سابقا في جامعة ألاسكا، ريتشارد شتاينر.

التعلم من تجارب سابقة

شتاينر، الذي تابع عن كثب كارثة ناقلة النفط إكسون فالديز عام 1989 في ألاسكا، يعرف أن الضرر الأكبر بالبيئة يسببه النفط الذي لا يُرى بالعين المجردة. فتحت رمال شواطئ ألاسكا ما زال يوجد 80000 إلى 120000 لتر من النفط الخام.

وفقط حين يحفر المرء في الرمل أو في قاع البحر، يظهر النفط للعيان، كما يقول ريتشارد شتاينر. وبعد مرور 21 عاما على تلك الكارثة، فإن 10 أنواع من أصل 30 نوعا من الأسماك والطيور في المنطقة، تعافت نسبيا من الكارثة، حسب دراسة علمية حكومية.

وكمثال على العواقب بعيدة المدى، ما حل بسمك الرنجة الأطلسي "سمك الفسيخ"، فكارثة إكسون فالديز قضت على اليرقات في المنطقة، وهو أمر لم يفاجئ أحدا، ويقول شتاينر إن ما حدث بعد ذلك لم يخطر على بال أحد " في العام التالي عادت الأسماك الكبيرة إلى المنطقة، واعتقدنا أننا محظوظون، لكن وبعد سنتين أو ثلاث، ماتت الأسماك الكبيرة. لم تصل كميات كبيرة من النفط إلى هذه الأسماك، إلا أن الكميات القليلة كانت كافية لتدمير نظام مناعتها، فانتشر فيروس VHS بينها وقضى عليها".

ولا يعرف العلماء إن كان سمك التونة ذو الزعانف الزرقاء سيلاقي نفس المصير في خليج المكسيك أم لا، فالموسم الرئيسي الذي تضع فيه هذه الأسماك بيضها هو شهري نيسان/أبريل وأيار/ مايو. وحاليا يقدر العلماء أن 20 بالمائة من نسل سمك التونة في خليج المكسيك قد مات.

وأيضا لا يعرف العلماء تأثير هذه الكارثة على حوالي عشرين نوعا من الثدييات البحرية التي تعيش في الخليج. وقد ألقت الأمواج بجثث مئات الدلافين على الشطآن، ولا أحد يعرف عدد الدلافين في عرض البحر.

حماة البيئة يدقون ناقوس الخطر

وبشكل عام عام، من الصعب حصر العواقب البيئية الناجمة عن كارثة خليج المكسيك، فالنفط تدفق من بئر على عمق 1500 متر في منطقة بعيدة عن الشاطئ، وقد حملت التيارات البحرية والرياح والأمواج البقع النفطية ووزعتها في شتى الاتجاهات.

وتجري سفن الأبحاث والعلماء قياسات في عدة أماكن في خليج المكسيك ويأخذون عينات لتحديد تركيز الأكسجين والكائنات الحية الدقيقة والعوالق "البلانكتون". لكن الأمر لا يتعلق بدراسة عواقب التسرب النفطي فقط، وإنما بعواقب مادة "كوريكسيت" الكيميائية حيث استخدمت شركة بريتيش بتروليوم أربعة ملايين لتر منها لتفتيت البقع النفطية ومنعها من الطفو على سطح البحر. إذ لم يسبق وأن استخدم أحد كمية مماثلة من قبل، وهو أمر انتقده حماة البيئة وقالوا إن المواد الكيميائية أكثر سمّية للكائنات البحرية من النفط الخام.

لكن العلماء لا يملكون جوابا حول ضرر المواد الكيميائية أيضا، ويعتقدون أن أثر هذه الكارثة قد يظهر بعد عشرين عاما، كما هو الحال في كارثة إكسون فالديز في ألاسكا.

نشأة دودة قادرة على تخريب أجهزة تخصيب اليورانيوم الإيرانية

2010 / 11 / 24

كشف التقرير الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن انحرافات تتخلل عمل آلاف أجهزة الطرد المركزي التي تستخدمها إيران لتخصيب اليورانيوم.

وكما هو معلوم فإن اليورانيوم المخصب يمكن أن يستخدم كوقود للمحطة النووية لإنتاج الكهرباء أو لأغراض عسكرية.

ولم يشرح تقرير الوكالة الدولية أسباب وقف عملية تخصيب اليورانيوم في منشأة نتانز لبعض الوقت حسب صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية. ورجح بعض الخبراء أن يكون الفيروس الالكتروني المسمى بـ"ستوكسنت" (أو "الدودة الخبيثة") مسؤولا عن إيقاف هذه العملية كونه قادرا على تغيير سرعة دوران أجهزة الطرد المركزي التي تعمل بالغاز.

وأوضح الخبير الروسي أندريه شركاسينكو، وهو مدير عام لمجموعة الشركات "اتوم بروم ريسورسي"، لصحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية أن أجهزة الطرد المركزي صممت لاستخدام السرعات المختلفة، ولكن بالنسبة لجهاز الطرد المركزي الغازي يؤدي وقفه الكامل إلى تدميره كما يؤدي تجاوز السرعة القصوى إلى تدميره. وقد يتسبب التسارع أو التباطؤ الحاد في تعطيل جهاز الطرد المركزي أو يؤدي إلى تخريبه بشكل نهائي.

ولم تعلن أية دولة مسؤوليتها عن خلق فيروس "ستوكسنت". إلا أن الشبهات تحوم وراء إسرائيل والولايات المتحدة. والجدير بالذكر أن الجنرال جيمس جونس الذي تولى منصب مساعد الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي إلى عهد قريب، رفض التعليق على موضوع الدودة الخبيثة.

دراسة هولندية تؤكد ضرورة اللقاح الرقمي ضد البرامج الخبيثة

أمستردام-سانا

24 تشرين الثاني , 2010

أفادت دراسة صادرة عن جامعة دلفت الهولندية للتكنولوجيا أن هناك حاجة إلى ما يشبه الحملات الحكومية للتلقيح في المجال الرقمي وللكمبيوترات ضد البرامج الخبيثة التي يخترق من خلالها قراصنة الكومبيوتر أجهزة المستخدمين وعلى نطاق واسع.

وقالت الدراسة إن ما بين 5 و10 بالمئة من أجهزة الكمبيوتر الموصولة بالإنترنت في أوروبا أصيبت ببرامج خبيثة نتيجة تعرضها للاختراق من قبل قراصنة عام 2009.

وأوضحت الدراسة أن الشركات التي تقدم خدمة الانترنت لمستخدمي "آي إس بي" هي المسؤولة عن سلامة كمبيوترات المستخدمين لناحية عدم اختراق القراصنة لها.

وأثبتت مبادرات اتخذت في كل من ألمانيا واستراليا أن الدعم الحكومي يمكن أن يأتي بنتائج إيجابية جدا في مجال تطهير الكمبيوترات المصابة بالبرامج الخبيثة التي تستقر عموماً في كمبيوترات المستخدمين دون علمهم واعتياديا بواسطة بريد إلكتروني مغشوش لتعمل هذه الأجهزة المخترقة الموصولة بالشبكة تلقائياً على إرسال معلومات خاصة بالمستخدمين.

وعمل الخبراء الذين أجروا الدراسة على معاينة أكثر من 170 مليون عنوان اتصال بالإنترنت استخدمت سابقا من قبل القراصنة إذ أرسل إليها بريد غير مرغوب فيه وقد تبين أن هذه العناوين راكمت ما يزيد على 109 مليارات رسالة بريد الكتروني غير مرغوب بها بين عامي2005 و2009.

وأظهرت الدراسة أن ما بين 80 و90 بالمئة من البريد غير المرغوب فيه قد أرسل بواسطة برامج تستقر في كمبيوترات وعناوين إلكترونية مخترقة من قبل برامج خبيثة.

وقال البروفيسور مايكل فون ايتن وهو أحد المشرفين على الدراسة إن عناوين الاتصال بالإنترنت قد تفيد إلى مدى بعيد في رصد ظاهرة البرام مشيراً إلى أن نحو 50 عنوان اتصال فقط تكمن وراء التسبب بإصابة أكثر من 50 بالمئة من أجهزة الكمبيوتر حول العالم بظاهرة البرامج الخبيثة.

وأضاف ايتن إن الشركات التي تقدم خدمة الانترنت لا تستطيع إجراء حملة تطهير أو تنظيف للأجهزة المصابة دون خطة مركزية واسعة النطاق تتخطى الشركات وحدها مشيراً إلى تعرض تلك الشركات إلى مشكلتين أساسيتين تتمثلان في الحصول على معلومات حول عدد الأجهزة المصابة وتحديد مواقعها بالإضافة إلى كلفة إعلام المستخدمين بأن أجهزتهم مصابة وإرشادهم إلى سبيل التخلص من البرامج الخبيثة.

وأوضح ايتن أن مكالمة المستخدمين لهذه الغاية عملية مكلفة لأنها يجب أن تجرى من قبل خبراء ما يعني أن الشركات الموزعة للإنترنت ستخسر جزءاً كبيراً من هامش الربح الذي تحققه.

وأشار ايتن إلى أن عدد الإصابات والطريقة التي يجري فيها اختراق أجهزة المستخدمين من الممكن وصفها بأوبئة العصر الحديث داعيا إلى قيام سياسات في المجالين الرقمي والمعلوماتي مشابهة لتلك السياسات الحكومية الواسعة النطاق للتلقيح ضده الأوبئة.

يذكر أنه في بعض البلدان كألمانيا وكوريا الجنوبية وبدعم مادي من الحكومات تم تطبيق برنامج مركزي وطني وإقامة مركز تخابر يمكن للمستخدمين الاتصال به والاستعلام حول كيفية التخلص من البرامج الخبيثة النائمة في أجهزتهم.

درس علوم ببث مباشر من محطة الفضاء الدولية


الثلاثاء، 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2010، آخر تحديث 14:12 (GMT+0400)

سيشرح رواد الفضاء درس العلوم لطلاب المدرستين الأمريكيتين

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- سيتلقى طلاب مدرستين في واشنطن درساً غير معهود في العلوم، الثلاثاء، وذلك عبر بث مباشر من خارج الكرة الأرضية مع رواد محطة الفضاء الدولية.

وسيشارك كل من رواد الفضاء، سكوت كيلي، وشانون وولكر ودوغ ويلوك، في تقديم درس العلوم لطلاب مدرسة "هارت" و"ديل المتوسطين.

ويقوم رواد الفضاء على متن المحطة الدولية بتجارب علمية خلال فترة تواجدهم بالمقر الفضائي على مدى ستة أشهر.

وذكرت وكالة الفضاء والطيران الأمريكي "ناسا" أن البث المباشر من الفضاء سيجري تحت إشرافها ووزارة التعليم.

وفي وقت سابق قالت "ناسا" إن أكثر من 600 تجربة عملية أجريت على متن المحطة الدولية، ساعدت نتائجها في وضع إستراتيجيات جديدة لإنتاج عقاقير لمعالجة السرطان، وتطوير لقاحات.

ويذكر أن محطة الفضاء الدولية تقع في مدار على ارتفاع 400 كيلومتر تقريباً فوق الأرض وهي بحجم ملعب كرة قدم، يقيم بها أربعة رواد يعملون يجري استبدالهم بشكل دوري كل ستة أشهر.

وفي الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، احتفل رواد محطة الفضاء الدولية، ، بمرور عشر سنوات على "احتلال" البشر للمختبر العلمي الفضائي بشكل مستمر الأمر الذي حقق تقدماً في مجال العلوم والطب وتقنية البيئة التي تساعد للحفاظ على الحياة بكوكب الأرض، وفق "ناسا."

ففي الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني عام 2000، استقبلت المحطة أول طاقم رواد وصل إليها على متن المركبة الفضائية الروسية "سيوز"، والطاقم مكون من رائد الفضاء الأمريكي ويليام شيفرد، والروسيين، يوري غيدزينكا وسيرغي كريكاليوف.

ومبدئياً، وافقت الدول الـ15 التي تشارك في مشروع المحطة الفضائية ، وعلى رأسها الولايات المتحدة وروسيا بالإضافة إلى كندا واليابان ودول أوروبية، على استمرار تشغيل المحطة لعقد آخر

علماء يرسمون معظم الخريطة الوراثية للإنسان


29/10/2010

أعلن المسؤولون عن المشروع العالمي لرسم الخرائط الوراثية للبشر أنهم تمكنوا من رسم 95 في المئة من جميع الخرائط المختلفة.
ويهدف المشروع المسمى -مشروع 1000 جينوم- الى مقارنة الخرائط الوراثية لألفين وخمسمئة من البشر من جميع أنحاء العالم.
وقد تؤدي الاكتشافات الجديدة الى التوصل لعلاجات بعض الأمراض.
وكانت مسودة الخريطة الوراثية الأولى قد نشرت قبل عقد من الزمان وشكلت اختراقا علميا، ولكنها كانت البداية فقط، حيث اعتمدت عينة لشخص واحد، في حين تتضمن الخريطة الحالية مقارنة للخرائط الوراثية لألفين وخمسمئة شخص.
ويقول العلماء إن دراسة الاختلافات قد تؤدي إلى معرفة أسباب الأمراض وبعض الحالات الوراثية الأخرى.
ويؤكدون أنهم توصلوا الى 75 عاملا وراثيا مرتبطا بأمراض وراثية، وكذلك توصلوا الى اكتنشاف 250-300 عامل وراثي مرتبط بتعطل بعض الوظائف في جسم الإنسان.
وقال د ريتشارد ديربين أحد المسؤولين عن المشروع لبي بي سي ان التوصل الى هذه النتائج كان ممكنا بفضل وجود تقنيات متطورة بتكلفة أقل بكثير مما كان مستخدما أثناء العمل على مشروع الخريطة الوراثية الأولي.

برنامج مجاني جديد لاستغلال سعة قرص الكمبيوتر التخزينية


دبي - أحمد أبو

الكرم

أطلقت شركة "ASUS" برنامجاً مجانياً جديداً يسمح لمستخدمي أجهزة الكمبيوتر بكسر القيود التي تفرضها أنظمة التشغيل الحالية، مثل "ويندوز"، واستغلال كامل مساحة القرص الصلب.

وتقدم الشركة لمستخدمي أجهزة الكمبيوتر المعتمدة على "لوحات إم" أو "mother board" مصنعة عن طريقها، برنامج Disk Unlocker الذي يتيح استغلال أكثر من 2048 غيغابايت من سعة القرص الصلب التخزينية. وكانت أجهزة التشغيل المتعارف عليها تمنع استخدامها بالكامل في السابق، إذ يتيح البرنامج السعة الكاملة للجيل الأحدث من الأقراص الصلبة عالية الكثافة، لتوفر بذلك مساحات تخزين أكبر.
والمعروف أنه في السابق، وقبل عمليات التطوير المتسارعة التي يشهدها عالم أجهزة الكمبيوتر، لم يكن المستخدمون يحلمون بالحصول على سعة تخزين تتخطى عدداً محدوداً من "الميغابايتات"، ولذا تمت كتابة رموز أنظمة التشغيل لتعكس هذه الطريقة في التفكير.
أما حالياً وفي ضوء الكثافة المتزايدة للبيانات وسعات تخزين الأقراص الصلبة التي باتت تصل إلى 3 "تيرابايت" وأكثر، مازال مستخدمو أجهزة الكمبيوتر مقيدين بأنظمة التشغيل غير القادرة على استخدام السعة الكاملة لأقراص التخزين الصلبة التي تفوق سعتها 2048 غيغابايت، أي أن سعات التخزين تبقى غير مستخدمة ولا يمكن الوصول إليها من دون ترقية اللوحة الأم.
ويسمح البرنامج الجديد للوحات الأم سواء القديمة أو الجديدة، بالوصول إلى السعة الكاملة للأقراص الصلبة التي تفوق سعتها 2048 غيغابايت. ويتميز بسهولة التثبيت والاستخدام، إذ إنه لا يتطلب خبرات تقنية، وهو متوافر للتنزيل المجاني من على الإنترنت.
يُشار إلى أن ASUS تعتبر واحدة من أكبر شركات العالم في مجال تصنيع أجهزة الكمبيوتر المحمول، ومن كبار مصنعي أجهزة اللوحة الأم الأفضل مبيعاً في العالم.