الأحد، 14 نوفمبر 2010

عالم يطور أجهزة لجمع الكهرباء من الصواعق والرطوبة


نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -

الأربعاء، 15 أيلول/سبتمبر 2010، آخر تحديث 17:00 (GMT+0400)

- قدم عالم برازيلي مسودة مشروع مدهش للحصول على طاقة متجددة ورخيصة وصديقة للبيئة، وذلك بالاستفادة من الشحنات الكهربائية الصغيرة الموجودة بشكل طبيعي في الصواعق أو جزيئات المياه المنتشرة في الجو بسبب الرطوبة.

وعرض فيرناندو غاليمبك، أستاذ الكيمياء في جامعة "كامبيناس" البرازيلية مشروعه أمام المؤتمر الأمريكي لعلماء الكيمياء المجتمع في دورته رقم 240، قائلاً إنه يحلم بمستقبل يكون فيه على سطح كل منزل جهاز صغير مخصص لجمع الكهرباء من الجو.

وقال غاليمبك إن دراساته أثبتت أن جزيئات المياه الموجودة في الجو تحمل شحنات كهربائية صغيرة نتيجة احتكاكها بجزيئات الغبار التي تتحرك بشكل دائم بفعل حركة الهواء.

وذكر العالم البرازيلي أنه توصل إلى هذه الخلاصة بعد أن قام بقياس الشحنة الكهربائية في ذرات الغبار من مادتي السيلكا وفوسفات الألمنيوم المتوفرتان بكثرة في الجو، وقد ثبت له أن مستويات شحنهما تتزايد إذا كانا في أجواء رطبة، ما يؤكد وجود الكهرباء في جزيئات المياه.

وأشاف غاليمبك: "بعد أن أثبتنا وجود شحنات الكهرباء في جزئيات المياه المتطايرة بات بالإمكان تصور تصميم جهاز يمكنه جمعها في المناطق الرطبة، مثل الدول الاستوائية."

وكشف غاليمبك أنه يقوم حالياً باختبار أنواع معينة من المعادن لمعرفة المعدن المناسب لنقل طاقة تلك الجزيئات من الجو وتخزينها.

كما أضاف أن بوسع الأجهزة التي ستصنع لجمع تلك الشحنات العمل في المناطق غير الرطبة التي تشهد عواصف رعدية، إذ أنها ستقوم بجمع الشحنات التي تتركها الصواعق في الجو واستخدامها في المنازل.

السيارة الطائرة.. من خيال علمي إلى واقع


نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -
الجمعة، 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2010، آخر تحديث 12:49 (GMT+0400)
- تتصدر السيارة التي تطير قائمة تصورات الخيال العلمي الكلاسيكية التي دفعت كثيرين لتوجيه السؤال التالي: لماذا لا يوجد لدينا هذه (السيارة الطائرة) حتى الآن؟

ربما يكون الجواب على هذا السؤال.. "قريباً"، إذ إن الباحثين في الوقت الحالي، مع توافر المزيد من الأموال لدى من الجيش الأمريكي، ربما اقتربوا خطوة بالفعل نحو هذا النوع من المركبات الحوامة، الشبيهة بتلك التي تم تقديمها في فيلمي "بليد رانر" و"جتسونز"، وجعلها حقيقة واقعة.

وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدمة "داربا" DARPA، تقدم حالياً المنح للعلماء للمساعدة في تطوير برنامجها "المتحول" Transformer، الذي يسعى لتصنيع سيارة يمكنها الإقلاع عمودياً مثل الطائرات المروحية والطيران.

وخلال هذا الأسبوع ، حصل على جائزة "معهد الروبوتات" في جامعة كارنيجي ميلون على عقد بقيمة 988 ألف دولار لتطوير نظام الطيران للمتحول.

وبدأ المعهد العمل بالفعل على المركبات الآلية الطائرة، التي يقول الباحثون إنها ستكون حاسمة لنجاح مركبة عسكرية يمكنها الانتقال من حالة المعركة على الأرض إلى الجو بسلاسة.

وقال الأستاذ الباحث في معهد الروبوتات بجامعة كارنيجي، سانجيف سينغ: "إن 'المتحول' يعتمد في كل شيء على المرونة في الحركة، والأمر الرئيسي لهذا المفهوم هو فكرة التي مفادها أن السيارة يمكن أن يقودها جندي عادي من دون خبرة في التحليق والطيران."

وأضاف قائلاً: "من الناحية العملية، هذا يعني أن السيارة تحتاج لأن تكون قادرة على الطيران بنفسها، أو أن تطير بقدر أدنى من التدخل من طرف قائدها، وهذا يعني أن على السيارة أن تكون 'مدركة' باستمرار للبيئة التي تعمل فيها وبالتالي قادرة على التصرف بصورة تلقائية تجاه ما تراه."

يشار إلى أن جامعة كارنيجي ميلون هي واحدة من ست جهات تعاقدت "داربا" معها لمشروع "المتحول" من أجل تطوير المفاهيم الكلية لتصميم السيارة المتحولة.

داربا يشارك كثيرا من مؤسسات القطاع الخاص وهواة التكنولوجيا هواة عن الأفكار حول الابتكارات التي يمكن أن تستخدم في ساحة المعركة وغيرها.

وبحسب المشروع، فإن مركبة داربا المتحولة ستكون قادرة على نقل 4 جنود وحمولة من المعدات والتجهيزات يصل إجمالي وزنها إلى 1000 باوند، ولمسافة تصل إلى 250 كيلومتراً، سواء في الجو أو على الأرض.

فيروس "زومبي" يضرب مليون هاتف محمول


كين، الصين (CNN) -- ضرب فيروس يدعى "زومبي،" أكثر من مليون جهاز هاتف محمول في الصين، وفقا لوسائل الإعلام الرسمية الصينية، التي قالت إنه انتشر بسرعة بين مستخدمي الهاتف.

وسمي الفيروس باسم "زومبي" لأنه ينتقل من هاتف إلى آخر، تماما كما في الأفلام التي جسدت شخصيات الموتى الأحياء، عبر العض، حيث يتحول الميت إلى آخر يمشي على قدميه.

ويتحد الفيروس مع التطبيق الأمني على الهاتف، ثم ينقل بعد ذلك تفاصيل بطاقة الهاتف إلى برنامج مركزي تسيطر عليه مجموعة صغيرة من قراصنة.

ويعمد هؤلاء القراصنة إلى إرسال رسائل أو إجراء المكالمات هاتفية التي تحتوي على الروابط التي تعاني من الفيروس للألعاب والبرمجيات، وفقا لما أكدته وكالة "شينخوا" الصينية الرسمية للأنباء.

ونقلت الوكالة عن تشو يونغ لين، مسؤول الطوارئ في مركز شبكات الحاسوب الوطنية إن "الفيروس ضرب أكثر من مليون جهاز محمول في الأسبوع الأول من شهر سبتمبر/أيلول الماضي فقط."

وأضاف "رغم أن شركات الاتصالات اتخذت خطوات للحد من عدد الرسائل المصابة إلا أن نسخة محدثة من الفيروس قد تبدأ بإرسال رسائل، ما يجعل من الصعب بالنسبة للمستخدمين استشعار أي نشاط مشبوه."

رحيل منفذ أول عملية نقل رأس في التاريخ

شهد حي بروكلين بمدينة نيويورك الأمريكية خلال اكتوبر 2010 رحيل الطبيب والعالم روبرت وايت Robert White، الذي عُرف حول العالم بتنفيذ العمليات الأكثر جرأة في التاريخ، وبينها عملية نقل رأس أحد القرود إلى جسم قرد آخر، ما دفعه للقول بأن ذلك أثبت مسؤولية الدماغ عن وعي المخلوقات، وإن كان قد أدى إلى ثورة معارضة من جانب جمعيات الرفق بالحيوان.
وأجرى وايت أول عملية عندما كان يبلغ من العمر 15 عاماً، إذ قام بتشريح دماغ ضفدع خلال حصة العلوم في المدرسة التي كان يرتادها، ما فتح الباب أمامه للاهتمام بهذا الجانب، لينفذ خلال العقود الخمسة التالية آلاف العمليات المماثلة المتعلقة بالأعصاب والدماغ.
وقال وايت، في واحدة من آخر مقابلاته، وقد أجراها مع موقع شقيق لـ
CNN، إن تجربة نقل رأس القرد الذي أجراه في العقد السابع من القرن الماضي، كانت ناجحة بشكل كامل، حتى أن القرد استيقظ في وقت لاحق وقام بعض يد الطبيب.
وأضاف أنه قام خلال فترة حياته بكتابة عشرة آلاف مقال، والعمل كمستشار في شأن أخلاقيات الطب لدى أربعة ممن تولى منصب البابا في الفاتيكان، إلى جانب تطويره تقنيات تبريد النخاع الشوكي لتجنب تعرضه لضرر دائم عند الحوادث، وهي تقنيات دفع بعض علماء الأعصاب للدعوة إلى منحه لجائزة نوبل.
ويعتبر وايت أن الاكتشاف الأساسي له هو تأكيد مسؤولية الدماغ عن وعي المخلوقات، وذلك من خلال عملية نقل الرأس التي نفذها، والتي يفضل شخصياً أن يسميها عملية "زرع جسم."
ويرى وايت أن العملية كانت ناجحة، رغم أن القرد لم يعش لأكثر من يومين، ورغم أن اختبارات أخرى تمكنت من تمديد عمر القردة التي تخضع لهذه العملية، إلا أن المشكلة التي ظلت قائمة هي الشلل الذي يصيب أطراف الجسم المتلقي للرأس.

رابط لمقابلة أجرتها إحدى القنوات مع الدكتور
http://archives.arte.tv/hebdo/archimed/20000516/ftext/sujet6.html

مادة في نبتة الكركم تعد واعدة في منع الإصابة بتلف الكبد


01.11.2010 واشنطن (و م ع ) | المغربية
كشفت دراسة أمركية جديدة أن مادة في نبتة الكركم (الخرقوم) التي يستخرج منها مسحوق الكاري تدعى "كوركومين", تعد واعدة في منع الإصابة بتلف الكبد نتيجة مرض الكبد الدهني.

وتوصل باحثون من جامعة 'ساينت لويس' في الدراسة التي نشرت أمس الأحد, إلى قدرة كبيرة للكاري على محاربة نوع سائد من مرض الكبد الدهني يؤدي إلى تفتت الكبد أو السرطان والوفاة.
وقال الطبيب المسؤول عن الدراسة انبينغ شين إنه "لا يزال البحث على الحيوان والإنسان بحاجة للاختبار, إلا أن الدراسة تشير إلى أن الكوركومين قد تكون علاجا فعالا ومانعا لتلف الكبد المرتبط بمرض الكبد الدهني".
وأشار شين إلى أن ارتفاع مادة اللبتين في الدم يظهر عند المصابين بالسمنة ومرض السكري النوع "2 ", مما قد يساهم في تلف الكبد, قائلا إن "اللبتين تقوم بدور خطير في التلف الكبدي".

بلاكبيري تكشف عن جهاز كمبيوتر لوحي


1.10.2010 المغربية
كشفت مجموعة "ريسيرش موشن"، المصنعة لهاتف "بلاكبيري"، عن جديد منتوجاتها المتمثل في حاسوب لوحي يحمل اسم "بلاي بوك" لتدخل به الشركة الكندية المنافسة في صناعة أجهزة الحاسوب اللوحي، الذي تحتكره مجموعة "آبل" الأميركية.

وقال مايك لازاريديس، نائب الرئيس التنفيذي المساعد في شركة "بلاكبيري"، خلال مؤتمر الشركة في سان فرانسيسكو، "كل مهني ناجح يقتني جهاز بلاي بوك عظيم".
ويأتي "بلاي بوك" في وقت يهيمن فيه العملاق الأميركي لصناعة التكنولوجيا الرقمية، "آبل" على صناعة أجهزة الحاسوب اللوحية، بعد إطلاق "آي بود" مطلع السنة الجارية، الذي وصفته بأنه "منتج سحري يمثل ثورة" في عالم الحواسب الإلكترونية.
وقال محللون إن المنافس الحقيقي لجهاز "آي بود" لم يظهر بعد.. وأن هذا الجهاز مسطح الشكل، الذي يعمل بواسطة اللمس ولا يحتوي على لوحة مفاتيح أعاد تشكيل وتعريف مفهوم الأجهزة المسطحة الشكل أو الحاسوبات اللوحية".
ومن مواصفات "بلاي بوك"، أنه يتضمن شاشة قياسها 7 بوصات، ومعالجا بسرعة 1 جيغا هيرتز ثنائي النواة، لا يتعدى سمكه 9.7 مليميترات، ويبلغ وزنه 0.9 أوقية "بوند".
وسيأتي المنتج الجديد بإصدارين لدعم 3
G و4G، وسيطرح في الأسواق العالمية السنة المقبلة.
وبعد طرح جهاز "آي بود" في الأسواق، ظهرت شائعات كثيرة، من بينها أن شركات مثل "نوكيا" و"سامسونغ" ورم
RIM و"غوغل" تسعى لتصنيع أجهزة مماثلة باستخدام نظام التشغيل، الذي طورته "غوغل"، أي نظام "أندرويد".

الأنترنت السريع.. قادم


01.10.2010 ياسين الريخ | المغربية
لا حديث في الوقت الحالي، في المواقع الإلكترونية على شبكة الأنترنت، سوى عن الأنترنت فائق السرعة، المنتظر أن يغطي نصف مناطق العالم في غضون السنوات الخمس المقبلة.

تأكيد رسمي جاء على لسان الأمم المتحدة، التي أقرت أن يعمم الأنترنت فائق السرعة على نصف سكان العالم في مرحلة أولى تهم السنوات الخمس الماضية، على أن تشمل باقي أنحاء العالم في سنوات أخرى.
حمدون تويه، الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات، أشار إلى أن حكومات العالم يتعين عليها وضع الحصول على الأنترنت على قمة جداول أعمالها. وأضاف "قادة العالم متحدون: المستقبل سيبنى بشبكات النطاق العريض". وهو ما يضع الحكومات العالمية أمام مشروع دولي كبير يجب العمل على تحقيقه لتقريب الشعوب في ما بينها.
يأتي مشروع الأنترنت فائق السرعة، في الوقت التي بدأت مجموعة من دول العالم تعمم الشبكة العنكبونية في منظومتها المحلية، من ضمنها المغرب، الذي أطلق مشروعا وطنيا كبيرا يحمل اسم "المغرب الرقمي".
الأنترنت فائق السرعة، يأتي بعدما وصل إلى نطاق واسع في الرقعة الجغرافية العالمية، إذ بات حاليا يغطي 50 في المائة من نسبة سكان العالم في الوقت الحالي.
إحصائيات الاتحاد الدولي للاتصالات، تشير إلى أن النسبة تقترب من 30 في المائة في العالم المتقدم و10 في المائة فقط في البلدان النامية. بينما تقترب النسبة في البلدان الأشد فقرا من 1 في المائة. ومع ذلك، لا يوجد تعريف متفق عليه عالميا لما يشكل "النطاق العريض".